السيد هاشم البحراني
874
اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية
سورة الزلزلة بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الاسم السابع والثلاثون ومائة وألف : انّه الإنسان ، في قوله تعالى : وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها . 1567 / 1 - ابن بابويه ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن محمّد بن أحمد ، قال : حدّثنا أبو عبد اللّه الرازي ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن روح بن صالح ، عن هارون بن خارجة ، رفعه ، عن فاطمة عليها السّلام ، قالت : « أصاب الناس زلزلة على عهد أبي بكر ، ففزعوا إلى أبي بكر وعمر ، فوجدوهما قد خرجا فزعين إلى عليّ عليه السّلام ، فتبعهما الناس إلى أن انتهوا إلى [ باب ] عليّ عليه السّلام ، فخرج إليهم عليّ عليه السّلام غير مكترث لما هم فيه ، فمضى فاتّبعه الناس حتّى انتهى إلى تلعة « 1 » ، فقعد عليها وقعدوا حوله وهم ينظرون إلى حيطان المدينة ترتجّ جائية وذاهبة ، فقال لهم عليّ عليه السّلام : كأنّكم قد هالكم ما ترون ؟ قالوا : وكيف لا يهولنا ولم نر مثلها قطّ ! فحرّك شفتيه ثمّ ضرب الأرض بيده ، ثمّ قال : مالك ؟ اسكني ، فسكنت ، فعجبوا من ذلك
--> ( 1 ) التلعة : ما انهبط من الأرض ، وقيل : ما ارتفع ، وهو من الأضداد . « لسان العرب 8 : 36 » .